الخميس 3 أبريل 2025 03:25 مـ 4 شوال 1446 هـ
المشهد سبورت | المشهد نيوز
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
Embedded Image
×

الشباب السعودي يهاجم التحكيم في بيان ناري بعد الخسارة أمام الاتحاد في كأس الملك

الأربعاء 2 أبريل 2025 12:54 مـ 3 شوال 1446 هـ
الشباب السعودي
الشباب السعودي

أصدر نادي الشباب السعودي، برئاسة محمد المنجم، بيانًا رسميًا أعرب فيه عن استيائه الشديد من قرارات حكم مباراته أمام الاتحاد، والتي أقيمت مساء الثلاثاء وانتهت بفوز الاتحاد 3-2، ليودع الشباب منافسات كأس الملك السعودي من نصف النهائي.

وشهدت المواجهة، التي أقيمت على ملعب الجوهرة المشعة، جدلًا تحكيميًا واسعًا، بعد احتساب ضربة جزاء لصالح الاتحاد، في مقابل تجاهل الحكم لركلة جزاء مستحقة – بحسب بيان الشباب – للفريق خلال المباراة.

وأكدت إدارة الشباب في بيانها أن الفريق تعرض لظلم تحكيمي واضح، مشددة على ضرورة تحقيق العدالة في إدارة المباريات، لضمان نزاهة المنافسات وعدم التأثير على مجريات اللقاء بقرارات تحكيمية مثيرة للجدل.

وجاء بيان الشباب السعودي كالتالي:

يعرب نادي الشباب عن استيائه البالغ من الظلم التحكيمي الصارخ الذي تعرض له الفريق في مباراته مع الاتحاد ضمن الدور نصف النهائي من كأس خادم الحرمين الشريفين، والذي أسهم بشكل مباشر في خروجه من البطولة التي كان ينافس عليها بكل جدارة.

لقد بذل النادي مجهودًا كبيرًا على مدار الموسم، سعيا لتحقيق هذا اللقب الغالي وقدم الفريق مستويات فنية متميزة استحق معها أن يُعامل بعدالة من حكم اللقاء داخل أرض الملعب، وهو ما لم يتحقق للأسف في مباراة الاتحاد، نتيجة قرارات تحكيمية أثرت بشكل مباشر على مجريات المواجهة ونتيجتها.

كما تؤكد إدارة النادي أنها تواصلت مسبقًا مع رئيس لجنة الحكام، مطالبة بتعيين حكم من نخبة الحكام لهذه المواجهة الحاسمة، إلا أن الرد جاء بعدم توفر حكام نخبة، وهو ما نعتبره اعترافا رسميًا بعدم توفير الطاقم التحكيمي المناسب لحجم اللقاء وأهميته.

بيان الشباب السعودي

وعند تسريب اسم الحكم المكلف بإدارة المباراة، بادرت الإدارة بمخاطبة رئيس اللجنة مجددا، مرفقة تقارير علمية وتحليلية موثقة توضح الأخطاء الجسيمة السابقة لهذا الحكم، محذرةً من تكرارها في مباراة الاتحاد، إلا أن تلك التحذيرات قوبلت بعدم الإستجابة، إن ما حدث يضع علامات استفهام كبيرة حول آلية تعيين الحكام وإدارة المباريات المصيرية.

وعليه، يطالب نادي الشباب بإجابات شفافة من الاتحاد السعودي لكرة القدم. ومحاسبة المتسببين في هذا الإخفاق التحكيمي المتكرر، حفاظا على حقوق النادي، وعدالة تكافؤ الفرص بين الأندية، والله ولي التوفيق.